احرار فلسطين
أهلا بكم في ملتقاكم الحر .أحرار فلسطين. نحو مجتمع إسلامي


حرية الفكر والقلم على صفحات أعدت لوطن ينزف وجع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثورة السوريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احرار

avatar

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الثورة السوريه   الثلاثاء يناير 24, 2012 6:19 am





الإسلام لا يقرُّ الحدود السِّياسيَّة...!!
ولا الأعلام...!! وإنَّما وضعناها
لضرورة الدِّلالة.... لا أكثر... ولا أقل...



أيُّها المسلمون:
بدا واضحًا أنَّ قطار الثَّورة العربيَّة له عدَّة مواقف... فقد انطلق: من تونس... إلى مصر... ثمَّ عاد إلى ليبيا... وعرج على اليمن... ليصل به المسير إلى سوريا... ولا أحد يعرف ما هي المحطة القادمة...!!؟؟

ولعلَّ: أبرز... وأهمّ... وأخطر محطة له (بحسب تقديرنا) هي المحطة الأخيرة في سوريا...
إذ إنَّ البلدان الّتي اجتاحتها الثَّورات... كان بينها رباطٌ واحدٌ... وقاسمٌ مشتركٌ واضحٌ... ألا وهو: 1- حاكمٌ ظالمٌ 2- شعوبٌ مظلومةٌ...

إلا أنَّ الَّذي يميِّز الثَّورة في سوريا بالإضافة إلى ما سبق: أنَّ النِّظام الحاكم في سوريا... ربط نفسه بمخططات لا يقف ضررها عند سوريا -فقط- وإنَّما يمتد إلى عموم المنطقة... لا بل العالم الإسلامي بأسره...!!

إذ إنَّ النِّظام في دمشق سخَّر نفسه لخدمة النِّظام في طهران...!! في طموحاته التَّوسعيَّة...!! وجعل من نفسه مِعْولًا هدامًا لعموم شعوب المنطقة...!! وإقامة ما يسمى: بالهلال الشِّيعي الَّذي يشمل: إيران... والعراق... والخليج... وسوريا... والأردن... وفلسطين... وغيرها.

الثَّورة على النِّظام السُّوري:
إذا كانت الثَّورة على الظَّلمة والطُّغاة مشروعة.... وربما تكون واجبةٌ... فإنَّ الثَّورة على النِّظام السُّوري (بعد أن عرفتم حقيقته ووظيفته) أكثر شرعيَّة... وأكثر وجوبًا... لأنَّ خطره لا يقف عند حدِّ: الظُّلم... والقهر... والاستبداد... وقتل الأفراد... وسلب الأموال... والأعراض... والكرامة... وهي أشياءُ عظيمةٌ... وإنَّما ضرره يتعدى إلى تغيير البلاد: من الإسلام... إلى دينٍ آخرٍ... لا يقرُّه الإسلام... ولا يرضاه نبيُّ الإسلام -صلَّى الله عليه وسلَّم-....

إنَّهم يريدون من النَّاس أن يبدوهم من دون الله -تعالى-...!!

إنَّه يحاول أن يغيِّر:
التَّركيبة السُّكانيَّة... والبنية الدِّيموغرافيَّة... لمنطقةٍ بأكملها... وهي بلاد إسلاميَّة....!! هذا من جهةٍ... ومن جهةٍ أخرى فغن هذا النِّظام لم يكتف بما سبق... وإنَّما جعل من نفسه:
حارسًا قويًّا للكيان الصِّهيوني... الَّذي أُقيم على الأرض الإسلاميَّة... الّتي احتلها ظلمًا وعدوانًا في: فلسطين... ولبنان... وسوريا.... والأرض... ومصر...
فأربعون سنة عجافًا مرَّت على المنطقة...
لم يطلق -خلالها- رصاصةً واحدةً عليه...!!!

في الوقت الَّذي يرفع فيه لواء:
المقاومة....!! والممانعة...!!! وهو يحاول أن يجهض أيَّ حركةٍ تهدف إلى تحرير الأرض المغتصبة في الباطن....!!
وهذا يفسِّر لنا سبب تخاذل القوى العالمية الكبرى.... وأذنابهم... عن مناصرة الشَّعب السُّوري...!! وغضِّ الطَّرف عن جرائم هذا النِّظام.

أيُّها المسلمون:
يقول ربُنا -سبحانه-: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ} [الحشر: 2].
هؤلاء الحكام الظَّالمون لما ظلموا...

نزع الله -عزَّ وجلَّ- منهم الملك... فمنهم:
1- من أصبح طريدًا شريدًا لاجئًا...!!

2- ومنهم من هو نزيل السُّجون...!! هو وأولاده...!! وزمرته...!! وعلى وشك الإعدام...!!

3- ومنهم من يستجدي الشَّرق والغرب؛ ليمنحوه الأمان...!! فلا يجده...!! والحبل على الجرار...

فإنَّ الله لا يغير ما بقومٍ حتَّى يغيروا ما بأنفسهم... فالرَّئيس... أو الحاكم بشرع الله -سبحانه-... ويلتزم الصَّلاح... حتَّى وإن قتل... فإنَّه يقتل: شهيدًا... مظلومًا... ومبرورًا... عند الله -عزَّ وجلَّ-... كما قُتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنهم جميعًا...

أمَّا هؤلاء ... فإن قتلوا ... قتلوا كخونة: لدينهم... وأرضهم... وشعبهم...

وإن عاشوا... عاشوا:
أذلَّةً... صاغرين... مطرودين... مُلاحقين... تأكل قلوبهم الحسرة والنَّدامة...
ولن يفلتوا من عقاب الله -سبحانه وتعالى- في الآخرة... إن أفلتوا منه في الدُّنيا.

أيُّها الأحبة.
إخواننا في سوريا يذَّبحون... يحاصرون... يقتلون... تنتهك أعراضهم... وتسلب أموالهم... ويعتدى على حرمتهم... يمنعون من: ضروريات العيش والبقاء... يمنعون من: الماء...!! والطَّعام...!! والدَّواء...!! والعلاج...!! غصت بهم السُّجون...!! وقتل تحت سياط الجلادين كثيرون...!!
فماذا أنتم فاعلون...!!؟؟

وأخيرًا.... أيُّها المسلمون:
القتلى بالآلاف... الجرحى العشرات الألوف... المعتقلون مثلهم... أكثر...
هؤلاء إخواننا... يجب علينا نصرتهم بكلِّ ما أوتينا من وسائل... وأسباب: بدعوةٍ... بكلمةٍ... بصدقةٍ... بمساعدةٍ... بنيَّةٍ صالحةٍ... بدمعة لأجلهم... بموقف... لا يجوز أن نتخاذل عنهم في محنتهم...
فهؤلاء أهل الشَّام.... الّذين فتحوا البلاد شرقًا وغربًا... ونقلوا إليها: الإسلام... والدِّين... والحضارة... والرَّحمة الرَّبانيَّة ... قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرّمته، إلا خذله الله -تعالى- في موطن يحبّ فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرّمته ، إلا نصره الله في موطن يحبّ فيه نصرته» [حسَّنه الألباني 5690 في صحيح الجامع].

نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن ينصر المسلمين في كلِّ مكانٍ... وأن يقيم دولة الإسلام... إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه...

وصلّى الله وسلّم على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين...
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pala7rar.ahlamuntada.biz
 
الثورة السوريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احرار فلسطين :: نحو مجتمع إسلامي :: لنصرة الثورة السوريه-
انتقل الى: