احرار فلسطين
أهلا بكم في ملتقاكم الحر .أحرار فلسطين. نحو مجتمع إسلامي


حرية الفكر والقلم على صفحات أعدت لوطن ينزف وجع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة من إسرائيل إلى بشار الأسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احرار

avatar

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رسالة من إسرائيل إلى بشار الأسد   الأحد سبتمبر 02, 2012 3:41 pm



رسالة من إسرائيل إلى بشار الأسد


جنود إسرائيليون يرفعون صور حافظ الأسد ( أرشيف )

عزيزنا بشار ؛

لقد هيّأ لك المرحوم الوالد كل الظروف لتخلفه وترث حكمه، وزوّدك بمعظم ما تحتاج إليه لإدارة البلاد والعباد من بعده . ادخلك بتفاصيل ما أنزل الله بها من سلطان. أعطاك معظم إحداثيات الأقوال والأفعال والأوضاع والأحداث والمزاجات والمواقف والسياسات داخلياً وخارجياً وبكل أشكالها ومناحيها ومواصفاتها وجوانبها وتفرعاتها .

هناك تفصيل بسيط لا بد أنه غاب عنك وعنه؛ وربما من جانبه أكثر. ربما خَجِل أو شعر بالحرج أن يفاتحك به ؛ أو أنه ارتبك في تقديمه لحساسيته ؛ وربما اعتمد على حصافتك وقدراتك الاستنتاجيه أن تدركه وتحسه أو تلمسه بذاتك . سنعود الى هذا الموضوع لاحقاً في معرض كتابنا هذا ؛ ولكن دعنا بداية نستذكر سوية مجمل محطات بيننا علّها تضيء تلميحاً أو مباشرة إلى تلك المسألة الحساسة ، وهل التقطتها استنتاجاً ام غير ذلك ………….

**************************

أفاد ما ظهر لك من تصريحات في بداية عهدك وأعطى انطباعاً بأنك ستكون أكثر صلابة وعداء تجاهنا . أراحنا ذلك وأشعرنا بالاطمئنان بأن الأمانة قد وصلتكم . ارتفعت حدة تصريحاتكم ؛ فأربكتنا قليلاً ؛ وترددنا كثيراً باختبار أعصابكم ودرجة انسجامها مع تصريحاتكم .عقدنا العزم أن نختبر الأوضاع ، فكان تحليق طائراتنا فوق قصركم في اللاذقية ، وقصفنا موقعاً للمنظمات الفلسطينية بالقرب من دمشق ؛ حتى اننا توغلنا بقصفنا إلى العمق السوري … حيث شعرنا بوجود بعض اللعب النووي في منطقة دير الزور . شعرنا بالاطمئنان فعلاً ، عندما كان ردّكم بأن سوريا (تختار الرد في الوقت والمكان المناسبين )، وتأكدنا تقريباً بأننا لا زلنا على العهد….. ومن شبه المؤكد ان الرسالة الأساس لا بد وأن تبلغتموها من قبل المرحوم الوالد .

***************************

لنعد قليلا إلى محطة هامة عام الفين ، وقبل أن يرحل الوالد وقبل أن تتسلموا زمام الأمور. وكنا لعلمك نعلم بأن أيام الوالد صارت معدودة . هذه المحطة هي خروجنا الطوعي من لبنان – ونؤكد لك على عبارة “طوعي” . كانت تلك الخطوة من أجل أن نفسح لك المجال في لبنان ومن أجل ألا يزاحمنك وحزب الله أحد في لبنان ؛ وخاصة أن تلك الحدود مسألة غاية في الحساسية بالنسبة إلينا ….. هل بدأتَ تلتقط أحد ملامح الرسالة ؟

****************

أتت الحرب الأمريكية على العراق . علمنا أنك وجدتها حالة ابتزازية ، وبدأت تتمدمد ،ورفعت شعار “المقاومة والممانعة” ولم يكن لدينا مشكلة بذلك ؛ ازدادت حدة التحالف بينك وبين حزب الله ، وكأنك صدّقت نفسك إلى درجة أنك أضحيت الحاكم بأمره في لبنان(على حدودنا الشمالية) واستلزم حكمك المطلق في لبنان إزاحة الحريري ؛ فخرج الحريري -ليس من الحكم بل من الحياة أيضا- وكان ذلك مقتلاً لك . زد على ذلك أنه في السنتين السابقتين وخلال احتلال العراق سلكت نهجاً ابتزازيا نعجز نحن عن القيام به. أتاك الأمريكييون ونهوك عن تصدير الارهاب للعراق وسحب أمواله . كان ثمن سقطتك الحريرية خروجك من لبنان. استمريت برفع شعار”المقاومة والممانعة”مع حليفك حزب الله الذي بدوره صدق نفسه أنه أخرجنا من لبنان فكانت حرب 2006 التي تصوّر نفسه أنه انتصر فيها ؛وقلنا لا بأس ، فالكلام الذي لا يرخّص ولا يغلّي أسعارا كان مقابله تدمير ربع لبنان .كان أكثر ما أقلقنا وقتها أن تدخل المعركة عندما دخلت طائراتنا الأرض السورية وقتلت مزارعين سوريين ؛ ولكن الشكر للرب لا بد وأنك استدركت الأمانة . وعندها قلنا أن الرسالة لا بد محفوظة .

**************************

أنت تعلم أن الرئيس شيراك كان أول من عمّدك على الساحة الدولية ؛ ولكن رحيل صديقه الحريري أغضبه جدا . ترافق ذلك مع سلوكك الابتزازي تجاه الأمريكيين ؛ فاتفقا بمعرفتنا على إخراجك من لبنان ؛ فخرجت ليس فقط من لبنان بل من الساحة الدولية أيضاً ؛ وهذا ما لا نريده ؛ فكان على سركوزي أن يعيدك إليها . وحمدْنا الرب على ذلك .

*********************

لم تقلقنا علاقتك مع ايران فهي استمرار لما نَهَجَه المرحوم الوالد في ذلك التحالف الذي أتى على قوة العراق وأراحنا من هم كبير . وربما تعرف أنه بقدر ازدياد الجعجعة الإيرانية اتجاهنا بقدر ما نطمأن ان أمورنا بخير…. فنحن الذين لا نستطيع العيش بلا عدو ، من أجل تماسك كياننا الهش ، تشكل إيران ومن تدعمه الدواء الأنجع .

******************

أما تلك العلاقة التي تطورت بينك وبين تركيا فكانت الأنسب بالنسبة إلينا . فهي وصلت إلى درجة توسط تركيا بيننا بخصوص عملية السلام ، التي لا بد وأن نتذكّرها معا من وقت لآخر . تعلم أنه من أجل أن يكون السيناريو قابلاً للتصديق كان ذلك الفتور بيننا وبين تركيا مما أعطى حليفنا التاريخي مصداقية خاصة ؛ وبطريقه أظهركم فاعلين في السياسة الإقليمية . ذلك أيضاً كان من دواعي سرورنا .

*****************************

كل ما يهمنا بالنسبة إليك – كما تلاحظ – لم يكن إلا أن تكون محاطاً علما بالأمانة التي أنيطت بالمرحوم الوالد . مرة أخرى أحياناً ، تراودنا الشكوك سلبا أو إيجابا ؛ ثم تاتي الأحداث فتزول الغمامة قليلاً .

لاحظ أنه لم نفصح لك بعد ؛ وبصريح العبارة عن ذلك السر ؛ فأي سر نتحدث عنه ؟

***********************

لنضع الأمور في سياقها التاريخي ؛ ولكن قبل ذلك ، لا بد من التذكير أن تلك الوثيقة التي ذكرها مندوب فرنسا في الامم المتحدة بخصوص طلب جدكم سليمان الأسد من الاستعمار الفرنسي عام 1926 عدم الخروج من سوريا ، وما احتوته من كلام طيّب تجاه اليهود - تلك الوثيقة وذلك الموقف معروفان لدينا . ومن هنا لم نكن نعمل دون أساس ؛ فالمرحوم جدكم كان مختلفاً تماما عن رجل عنيد ( ما بيحسبها ) مثل صالح العلي .والشكر للرب ، هاهو يثبت المثل القائل بإن العرق دساس؛ …….. نعود إلى حديثنا ، فإنه في نهاية الخمسينيات ، ومع بدء سطوع نجم السيد الوالد ، ولم يكن قد مضى على خروج الانكليز من مصر بضع سنوات ، ومع بقاء ذيولهم المخابراتية هناك ، ومع وجود المرحوم الوالد في بعثة عسكرية في مصر ، ومع كونه رئيسا للجنة العسكرية ؛ ومع نوم سوريا على انقلاب واستيقاظها على آخر والتصاقها لاحقا بمصر عبر الوحدة ومن ثم انفصالهما ؛ ومع مشاركة المرحوم بثورة أذار ، ومن ثم استلامه وزارة الدفاع ….. تأكد سطوع ذلك النجم . للذكرى – وهنا بيت بيت القصيد – نفيدك علماً أن مؤسس دولة اسرائيل كان قد قال يوماً إن الخطر على إسرائيل يأتي من الشمال ؛ وذلك الشمال حصراً من سوريا ولبنان . وكان نجم المرحوم قد بدأ بالصعود . طبعا أنت على دراية بأن اسرائيل تمتلك قوة ردعية لكل من يهددها ؛ ولكن أن يتوفر من يلغي أو يخفف ذلك الخطر القادم من الشمال ؛ ويكون ذاته من الشمال أيضاً فهذا سمن على عسل ؛ وكان المرحوم الوالد ، بنجوميته التي بدأت تُصنَّع وتسطع ، خير مرشح لتلك المهمة .

كانت البداية في وضع يدنا على الجولان . وكان وقتها المرحوم الوالد وزيراً للدفاع ؛ فقد أعلن – مشكوراً – سقوط الجولان بأيدينا قبل ثلاثة أيام من أن تطء قدم جندي اسرائيلي ترابها المقدّس . وكنا حقيقة الأمر معه أوفياء ؛ فخلال عامين أصبح الرجل رقم واحد في سوريا . وللذكرى كان قبلها _ وتحديدا في أيلول 1970 ، وكان لا يزال وزيراً للدفاع _ قد منع أي غطاء جوي للقوات الأرضية السورية التي ذهبت لنجدة الفلسطينين في الأردن . خطوة كنا ممتنين لها .

كان لا بد من فعل شيء ما ليتوازن تاريخ الرجل ويتم تعميده الفعلي . رئيس من أقلية سورية ، ورجل خسرت سوريا قطعة غالية من جسدها في عهده كوزير دفاع ، وعداء تجاه الفلسطينيين أصحاب القضية العربية الأساس . فكانت حرب تشرين،وكانت حرب التعميد لا التحريك( كما اتهم المرحوم الوالد ما أرادته مصر من تلك الحرب ) وما كانت حرب تحرير كما ادعى لنفسه. فكيف تخسر أرضاً جديدة في حرب وتسميها حرب تحرير ؟!….. يرجى العودة إلى الخرائط………..

لا بد وأنك تتذكّر اتفاق القاهرة الذي خرج الفلسطينيون بموجبه إلى لبنان . ولا بد أن ذلك أزعج اسرائيل . فهي لا تريد أن تراهم إلا في ابعد نقطة على كوكبنا ، والأفضل خارجه. تُحرك اسرائيل الأمور في الشمال – أي في لبنان – مستذكرة الخطر البنغوريني -. يتصدى الراحل للمهمة ؛ وتكون المأساة في لبنان منذ دخول المرحوم عام 1975 حتى 1978 . ويحدث البطش بالفلسطينيين في لبنان = وكنّا ممتنين لذلك = ولكن ، تفلت الأمور أكثر في لبنان ؛ لأن المرحوم وأزلامه بدوا وكأنهم ( فتحوا على حسابهم) وتصرفوا كاستعمار ؛ مما اضطر اسرائيل أن تحتل الجنوب اللبناني عام 1978 حيث يأتيها الخطر، وأن تصل إلى العاصمة اللبنانية في وقت لاحق 1982.

حاول المرحوم التكفير عن التقصيروسوء السلوك بوقوفه مع من أراد ذبح العراق ؛ فدعم إيران لثمان سنوات عجاف في التاريخ العربي والخير والبركة في التاريخ الاسرائيلي . وزاد في التكفير ،رحمه الله ، أن شارك في دعم حليفتنا أمريكا في إخراج العراق من الكويت ؛ وكانت الثالثة في عهدكم الميمون عند الخلاص من العراق كلياً بتحويله إلى عريقات … حتى ولو كان دوركم ابتزازيا إرهابياً .

*********************************

كل ذلك كان يحدث خارج الأسوار السورية . ظللنا في شك من أمرنا فيما إذا كان المرحوم قد أحاطكم علما بالمهمة السر. في أحيان كثيرة كانت الشكوك تراودنا بأن لا فكرة لديك عن الموضوع . وفي أوقات أخرى يحدث العكس تماما وخاصة عندما تصدّق نفسك بأنك مختلف عن المرحوم وأن الظروف مختلفة . كل ذلك إلى أن هبت رياح التغيير على منطقتنا ، فأثبتَّ بأنك فاشل بامتياز.

صحيح أن الأمور مختلفة لديك ؛والدول كبصمات الأصابع . وصحيح أنك تلظيت بيافطة المقاومة والممانعة بحيث لا يجرؤ أحد أن يزاود عليك ، ولكن أحزمة الفقر عندك لا تشابهها إلا أحزمة الصومال ، ومن يفتح فاه عندك -خارج عيادة طبيب الأسنان – محكوم عليه بنهاية جهنمية، والحياة السياسية والثقافية وحتى الاجتماعية مشوهة . لقد أخرست شعبك بشعار المقاومة والممانعة ودفّعته ثمن الإحساس بالأمان وبعض فتات العيش حريته وكرامته ؛ وكان ذلك يريحنا ، فنحن نعرف مفاعيل المقاومة والممانعة الخلبية لإسرائيل وتأثيرها الساحر في بقائك واستقرار حكمك .

هبت رياح التغيير عليك ؛ وما كنا نتوقعك بهذه الجهالة لتستخدم يد البطش المرعبة بهذه الطريقة ؛ فأدركنا منذ البداية أنك ونظامك زائلين بسبب الحماقات الإجرامية في وجه شعب صرخ فجأة مطالباً بحريته . توقعنا أن تردعك استحالة الحل الذي اخترت ، ولكنك أوغلت في هذا الفعل الغبي في المعالجة لتصبح عودتك عن ذلك مستحيلة .

بدأنا نفكر بالبديل فوراً ، وما كان متوفراً ؛ فلا اعتراض ولا معارضة ولا حياة سياسية سورية لعقود وعقود . فكرنا كثيرا ، ووصلنا إلى خلاصة مفادها أنه حتى ولو توفر البديل فإنه لن يتمكن من القيام بالمهمة المتفق عليها تاريخيا ؛ ولا يمكن لمن ثار على الظلم ان يقوم بدور انتقد ظالمه عليه .

وبما أننا رأيناك توغل أكثر بذبح سوريا فكان قرارنا أن تستمر باستنزافها علّها تتحوّل إلى حالة كسيحة لا تقوم لها قائمة لعقود ومن هنا كانت العرقلة الدولية . لا بد وأنك تعلم أنه لم يكن بإمكاننا أن نطلب من حلفائنا الأمريكيين القيام بدور العرقلة صراحة ؛ فالتصوّر والانطباع تاريخياً ان الأمريكيين معادون لنظامك . لقد قام اصدقاؤنا الروس بالمهمة ، واستخدموا الفيتو ثلاث مرات ( لا بد وأنك تعرف حتما ثقل المليون ونصف يهودي روسي ، الذين هاجروا مؤخراً إلى اسرائيل ، وانسجامهم مافيويا مع من يحكم روسيا هذه الأيام)

طال عمر بطشك ، عبر فرص متتالية علّك تخرج من الورطة ؛ ولكن كنا واثقين بأنك لن تخرج منها . وبكل خبث لعب الأمريكيون ومن يأتمر بأمرتهم دور الداعم للثورة عليك ، وقدموا إليك طوق النجاة بعد الآخر عبر تصريحات ومواقف في ظاهرها عداء لك وفي باطنها ما ينسف مصداقية الثورة والثوار . وبالتاكيد ساهمنا بذلك انسجاماً مع الراي العام السائد بعدائنا التاريخي لك وللمرحوم الوالد من قبلك …. ألست ملك المقاومة والممانعة ؟!

عُزلتَ عربياً ودولياً ؛ وكنا نراهن على أن ترسانة قوتك ستدوم لشهور وشهور ؛ وكان رهاننا صحيحاً. والان لا زلنا غير متأكدين إن كنت على دراية بالمهمة التاريخية الأساس التي كُلّفتْ بها سلطة المرحوم الوالد . وإذا ما لجأنا إلى منهجية الأستنتاج ، يمكننا القول بان طول فترة المواجهة مع الشعب السوري وإحساسك بأن هناك من يعطيك الفرصة تلو الفرصة اعتماداً على رغبة ملحّة ببقائك من خلال الاستمرار باطلاق التصريحات المناوئة لك ظاهراً لا جوهراً ، إضافة إلى استماتة الروس بالدفاع عنك والوقوف إلى جانبك….. كل ذلك لا بد وأن يشير إلى معرفتك بأنك ثمين للغاية ، ولا يمكن التفريط بك لأنك مُكَلّف بمهمة “مقدسة” ؛ وهذا يفسّر قرارك الأحمق بالحل الأمني والمواجهة الوحشية أساساً.(لا بد وأن ذلك التصريح الغبي لابن خالك “رامي مخلوف ، والذي كاد يكشفك تماما ، قد أزعجك ، أليس كذلك؟!

من جانب اخر ، لا بد وأن نحيطك علماً بأن هناك في اسرائيل من يميل إلى الاعتقاد بأن من كُلّفَ بمهمة على هذه الدرجة من الحساسية والخطورة ، ونظامه على هذه الد رجة من القيمة بسبب تلك المهمة ، لن يتخذ قراراً أهوجاً غبياً وحشياً إجرامياً على هذه الدرجة من اللامسؤلية . فإن كان المرحوم الوالد قد دعس شعبه لثلاثة عقود بمنتهى الحكمة والحنكة والدهاء ،لعلمه بضرورة وخطورة وقيمة بقائه ؛ فإن هذه الطريقة بقمع الشعب حتماً خاسرة ومدحورة ومستحيلة . ومن هنا نقول لك إلى الجحيم وبئس المصير. ها أنت على الأقل قد أنجزت لنا سوريا كسيحة لعقدين قادمين على الأقل .

أخيراً ؛ عزيزنا بشار ، عرفت المهمة أم لم تعرفها ، إلى جهنم وبئس المصير ؛ الأبهات يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون.

يكفينا ما حدث .BYE BYE BABY

تعقيب

قد تصل هذه الرسالة إلى عزيزهم بشار ، وقد لا تصل ؛ ولكن من المؤكد أنه لن يتمكن من الرد عليها ، لا لأنها افتراضية بل لأنها الفضيحة بعينها ؛ وكونها افتراضية لا يلغي خطورة حقائقها . وبما ان من وُجّهَت إليه لا يمكن أن يرد عليها ، فإننا بدورنا نبادر برد مساحته لا تزيد عن عبارة واحدة تقول : إن المهمة غير المقدسة لن تجد بعد اليوم من يقوم بها في سوريا؛ ولا بد للخطر الحقيقي على الكيان الصهيوني أن يأتي من الشمال يوماً …….
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pala7rar.ahlamuntada.biz
 
رسالة من إسرائيل إلى بشار الأسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احرار فلسطين :: نحو مجتمع إسلامي :: لنصرة الثورة السوريه-
انتقل الى: